
تُظهرهم الصور وهم يقفون بين الأنقاض في محاولة للبحث عمن تبقى من أسرهم بعد كل قصف إسرائيلي على المدن في قطاع غزة المحاصر منذ ما يزيد عن 16 عاماً، وسط تحذيرات طبية من مخاطر انتشار أمراض وأوبئة نتيجة عدم دفن الجثث والأشلاء. وتقدر أرقام وزارة الصحة في غزة أن عدد المفقودين ممن يعتقد أنهم قتلوا تحت الأنقاض يتجاوز 2700، أكثر من نصفهم من الأطفال، محذرة من كارثة صحية. وبحسب المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، أحمد منظري، فإن الجثث الناجمة عن حروب أو كوارث طبيعية "لا تشكل خطراً صحياً على المجتمعات المحلية إلا فيما ندر"، ولكن رغم ذلك فإن الوضع الراهن…